قصه مسيلمه الكذاب( مدعي النبوه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصه مسيلمه الكذاب( مدعي النبوه)

مُساهمة من طرف عاشقه هانا في الثلاثاء مارس 02, 2010 10:08 am

منذ شبابي تستهويني قصة هذا الأفاق، وليس هو الوحيد، بل هناك راسبوتين وأحمد سعيد والصحاف.. فكلهم كتبوا في سجل الكذابين.
وفي زمن النبي, صلى الله عليه وسلم, استشرى داؤهم، وبلغ عددهم العشرات، فطالما نجح محمد, صلى الله عليه وسلم, في دعوته فلماذا لا ينجح غيره؟ وهكذا نشط سوق الدجالين في مجتمع أمي، وبعد المسافات، وضعف طرق الاتصال، فظهر في اليمن الأسود العنسي مع مسيلمة الحنفي، وبعضهم نساء مثل سجاح.. وفي أيامنا يوجد أيضا من صنف النساء الدجالات السياسيات الكثير في الأقطار الثورية العربية.
ويذكر (محمد إقبال) عنه في كتابه الرائع (تجديد التفكير الديني) أنه لم يكن الوحيد من الذين عاصروا محمدا صلى الله عليه وسلم، وذكر اليهودي ابن الصياد ولم يكن سميا مسلحا مثل مسيلمة الذي قام بمحاولة شق الخلافة.
وفي الحديث الموجود في تهذيب السيرة ج 2 ص 136 أنه لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالا كلهم يدعي النبوة".
وفي قراءتي للسيرة يوميا طالعتني قصته من جديد، والقرآن الذي تنزل عليه؛ فكان يظن أنها نقابة مثل نقابة الحلاقين والجزارين ومربي النحل، ومنها النبوة، ولذا فهو لم ينكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، بل قال عن نفسه إنه نبي، فإذا كان محمدا صلى الله عليه وسلم أوحي له سور النحل والبقرة والعنكبوت والنساء فهو قد أوحي له سور الحبلى والفيل والضفدع؛ وهكذا تلا على قومه مصحفه الجديد؛ فأما عن الحبلى فقال كما جاء في (تهذيب سيرة ابن هشام) ص 121 ج 2:
"لقد أنعم الله على الحبلى. أخرج منها نسمة تسعى. من بين صفاق وحشا"
وأما عن الفيل فقال:
الفيل. وما أدراك ما الفيل؟ له خرطوم طويل. وذنب وثيل..
وأما عن الضفدع فقال:
يا ضفدع بنت ضفدعين. نقي ما تنقين. لا الشارب تمنعين. ولا الماء تكدرين. نصفك في الماء ونصفك في الطين.
ونحن نضحك على الرجل حاليا كما كان بوش يضحك ويتعجب من كذب الصحاف العراقي، وهو يصف الحملة الأمريكية أنها مثل الأفعى، التي سوف يقطعها (النشامى) أجزاء من البعثيين من جند صدام الميامين، فباعه الجميع بمن فيهم الصحاف وأصبح سلفا ومثلا للآخرين. وكتب من المصدومين المشنوقين.
ومسيلمة خدع الكثيرين وتكوم حوله جيش عرمرم زاد على أربعين ألف مقاتل، كلف
المسلمين خيارهم، من حملة المصحف من الذين قتلوا في الحملات العسكرية، التي كان يشنها أبو بكر الصديق عليهم.
ويذكر أن 11 حملة عسكرية فشلت في القضاء عليهم، حتى أرسل لهم أبو بكر سيف الله المسلول خالد بن الوليد.
ويقال إنه في معركة الحديقة حيث اختبأ الدجال كلف هذا
المسلمين بضع مئات من حملة القرآن, وهو يفسر ما حدث لاحقا من التشتت الداخلي ونجاح الانقلاب العسكري الأموي، وضياع الخلافة الراشدة.
والسر والله أعلم هو مقتل معظم حملة القرآن أي المثقفين الذين تعب عليهم نبي الأمة فعلمهم، وإن لم أخطئ أنه قتل في معركة الحديقة حوالي 800 من خيرة
المسلمين, قبل أن تنطفئ نار الدجال مسيلمة.
وحروب الردة يجب أن تفهم أنها كانت عصيانا عسكريا مسلحا، أكثر منها ارتدادا فكريا، كما جاء في تعبير أبي بكر الصديق، أنه لو منعوه عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلهم على منعه، كما لو امتنع الناس في أيامنا الحالية، عن دفع مستحقات الدولة، وحملوا السلاح، لقتال الشرطة والدرك وجباة الضريبة والزكاة
avatar
عاشقه هانا
الاعضاء المميزن
الاعضاء المميزن

عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 20
الموقع : agmlalbnat

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى